يوم 04/02/2011 جاء رجال الإستعلامات العامة مرفوقين بعون السلطة العمومية (مقدم) يسألون الوالدة، و حارس العمارة حيث أقطن عني، جائتني أيضا تهديدات عبر الفايس بوك..حركة حرية و ديمقراطية الآن في المغرب انطلقت و لم تعد هده الممارسات نافعة لوقف حركة التاريخ

Publicité