على إثر الخبر التحريضي الزائف الذي جاء في جريدة مساء اليوم 03/02/2011 وما تضمنه من اتهامات لا أساس لها من الصحة حول تبعية حركة حرية و ديمقراطية الآن، للمخابرات الجزائرية و لجبهة البوليزاريو، في تجاهل تام لأدنى أخلاقيات الصحافة، التي تتمثل في التحقق من مصداقية المعلومات. و باعتبار أننا راسلنا رشيد نيني قبل نزول الخبر بيومين، كمسؤولين عن الحركة و قمنا بإبلاغه موقف الحركة الداعم للوحدة الترابية للدولة المغربية و دعوناه الى الإطلاع على أدبيات الحركة و بياناتها الواضحة على موقع الفايسبوك و مدونات أعضائها .فإننا نعلن عن ما يلي :
أولا : أن حركة حرية و ديمقراطية حركة مغربية تتكون من مغاربة وطنيني و ملكيين، و لا علاقة لها بأي
تنظيم داخلي في المغرب أو خارجه
ثانيا ، إدانتها للخرجات غير المسؤولة التي دأب عليها رشيد نيني عليها منذ تأسيسه للجريدة، و التي
تعتمد على الإشاعة بدل الخبر المقدس و المسؤول
ثالثا : عزمنا على الإستمرار فقي التفكير و التعبير عن أفكارنا و تصوراتنا بصوت مسموع وواضح غير
ملتفتين لتحرشات الأنتهازيين و الكذابين
رابعا : عزمنا على مقاضاة الجريدة و المسؤول عن الخبر الزائف و مطالبته بالتعويض القانوني
عن الضرر الحاصل عن توريط أعضاء ومسؤولي الحركة مع جهاز أمن الدولة المغربية ، وتعريض سمعتهم و حياتهم و مستقبلهم المهني و الإجتماعي للخطر
03/02/2011