عندما تجتمع شبيبات الأحزاب من أجل بلورة تصوراتها حول ما يحدث في العالم و ما أحدثناه من بعث للنقاش من الرماد، بعد أن
ابتلعوا زمنا ألسنهم و ناموا و استيقضوا ،عندما أعطاهم الناصري الإطمئنان اللازم للتكلم باسم الشباب و الوسائط العجيبة التي جاءت بشباب لا ينتمي الى الماضي.
حركة حرية و ديمقراطية الأن، ومعها باقي الشباب الحر الديمقراطي على الشبكة، لم يتنظر الضوء الأخضر من أي أحد، كي يقوم
بمبادراته تلقائية، لأنهم يشعرون عميقا بإنهم لا يختلفون عن نظرائهم في تونس و مصر و اليمن و الأردن، و غيرها من دول القهر و الإستبداد..
نحن نرفض جميع الأحزاب الإدارية التي خلقها المخزن ، و نطلب من شبيبة الأحزاب الحداثية أن تقوم بقلب الطاولة على الشيوخ
و قدماء المحاربين الذين ما إن فتح لهم باب الرضا و البيعة الملكية، حتى هرولوا كي يتنعموا بالمناصب الحكومية، و لم يقدموا أي شيئ يذكر لإنتظارات الشعب الذي تسلقوا على ظهره.
على شبيبة هاته الأحزاب أن تستعيد ثقتها بنفسها و تستعيد أحزابها من الشيوخ المتعبين، و يلتحقوا بالشباب الحر الذي سيخرج
يوم 20/02/2011 الى الشوارع للمطالبة لإلغاء الدستور و استقلال القضاء و تمييز سلطة الملك السيادية عن سلطة الحكومة التنفيذية. و وقف النهب و الفساد، و إعادة توزيع الثروات ،وإعطاء الفئات المحرومة حقها
من خيرات وطنها.
الحركات الإسلامية في المغرب، و خارج المغرب ،عجزت عن جلب مشروعية الى مشروعها المجتمعي الديني، التحولات تفرض على هذه
التنظيمات أن تقوم بمراجعة عميقة لمفاهيمها و تصوراتها المجتمعية إن هي أرادت أن تلعب دورها الطبيعي في الإنتماء الى الوطن و خدمة مصالحه ..يجب أن تعطينا مراجعاتها من داخل نصوصها المرجعية و الفكرية
،يبلور موقفا واضحا من نسبية الفكر الديني ، و التعددية و الأختلاف، و مقدسات الحرية و الديمقراطية
حركة حرية و دمقراطية الآن
05/02/2011