Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

حلزونات قررت مغادرة المغارات و العيش بلا قوقعات في انتظار ما وعدها الله من أرجل تمشي بها و أحذية تحميها من وخز انزلاقها الأبدي على مصفوفة الزمن.. انتظرت عودة أسراب البجع أطل على الموت ثم أعود لتناول الاسباكيتي من على فوهة البركان. أسراب البجع صفقت بأجنحتها...

Lire la suite

ماتت أماندا. ماتت و لم أكن بجانبها لتأخذني معها. لنسافر معا. لم أكن هناك لتلمس وجهي روحها البلورية بآخر لمسة من حنان..في البداية تلكؤوا في إخباري. قالوا هي فقط مصابة بالزكام قد أخذت حبة الدواء و نامت. أخوها الذي لم يحبني يوما بكا خفية قبل أن يجيب مكالمتي...

Lire la suite

استقر عند المغاربة أن جماعة العدل و الإحسان جماعة دينية غير قانونية،و مع ذلك تتعامل معها الدولة منذ زمان بحذر، تحيطها عن قرب بسياجات تضمن بقائها مغمضة العينين و الجماعة متيقنة أنها تستعد للقومة .. الجماعة تعيش بانتظاره، ذلك الموعود العصيان المدني الذي...

Lire la suite

في الصباح يصعب التخلص من طنين الموسيقى الصاخبة التي صدحت طوال الليلة و أنا في العلبة الليلية أكرع كؤوس الفودكا..ربما لا يزال الجن الذي يسكنني سكرانا و يغني . قد يكون هذا الهدير المتلاطم بداخلي هي بداية إصابتي بالجنون..جن و جنون إنهما نفس الشيء فسكري أصبح...

Lire la suite

كان يعتني بقضيبه أيما عناية، يستفيق ساعة قبل الذهاب الى العمل و يغسله بصابون الاعشاب الطبية الذي يصنع في إيطاليا، بحركات دائرية سريعة يدهنه بمرعم عطري، يغني سعيدا بقضيبه النفيس..لباسه الداخلي يستبدله كل يوم، يختار له دوما اللون الأبيض منذ يوم رأى عرافة...

Lire la suite

أماندا الوحيدة التي تنهضني من رتابة حزني البارد، تنسيني تعاسة مابي من التيه. أماندا الوحيدة التي أجد لها عذرا لأقوم من تابوتي و أتوقف عن صلاتي السوداء لأعيد ترتيب بيتي. أشتري لها الورود الصغيرة التي تريد، أماندا تحب الورود الصغيرة التي لم تتفتح حتى تتمتع...

Lire la suite

أماندا لم تكن تحب اللقالق عندما تحتشد مهاجرة في السماء. زوجا اللقلاق اللذين طالما أطرباها بضربات منقاريهما و هما واقفين داخل عش الأغصان، يرتفعان الآن فجأة الى السماء وهي تنظر اليهما من نافذتها.. نظرت الى العش الكبير الذي أصبح فارغا. بصدرها المنقبض لوحت...

Lire la suite
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 > >>