Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

أماندا الوحيدة التي تنهضني من رتابة حزني البارد، تنسيني تعاسة مابي من التيه. أماندا الوحيدة التي أجد لها عذرا لأقوم من تابوتي و أتوقف عن صلاتي السوداء لأعيد ترتيب بيتي. أشتري لها الورود الصغيرة التي تريد، أماندا تحب الورود الصغيرة التي لم تتفتح حتى تتمتع...

Lire la suite

أماندا لم تكن تحب اللقالق عندما تحتشد مهاجرة في السماء. زوجا اللقلاق اللذين طالما أطرباها بضربات منقاريهما و هما واقفين داخل عش الأغصان، يرتفعان الآن فجأة الى السماء وهي تنظر اليهما من نافذتها.. نظرت الى العش الكبير الذي أصبح فارغا. بصدرها المنقبض لوحت...

Lire la suite

اليوم بعد تناول الغذاء ابتعت نصف كيلوغرام من الليمون و أخذت أقشر حباته على مهل و أنا عائد الى مقر العمل.. و أنا أتأمل وجوه الناس قلت ماذا بقي لي في هاته الحياة لم أقم به ثم غصت في داخل رأسي أتذكر ما مر من حياتي : درست الأداب شعبة اللغة الانجليزية، درت...

Lire la suite

لم تكن أماندا تحب ليالي سكري الطويلة عندما تهزمني الأحزان الرمادية طيلة شهور الشتاء. كانت تحدثني على الهاتف لساعات و أنا أشعر بنفسي في بئر عميق..كانت تأتي فجأة و أعرفها من طرقات يدها الصغيرة التي تشبه نقرة عصافير الدوري على الزجاج..يكون قد فات الأوان...

Lire la suite

معا أكلنا الشوكولاطة و البطاطا المقرمشة معا قدحنا كؤوس الفودكا و في الصباح أفطرنا بالبيرة و بقايا قطع الجبن المملح تشاجرنا من له الأسبقية من يبول أو من يستحم معا اقتسمنا الفراولة نصفها في فمي و نصفها في فمك معا كنتُ معك معا كنتِ معي أنا الآن معي أتشاجر...

Lire la suite

غابة قديمة و الشجر الباسق ينفض عنه خطايا الخريف على الأرض مقبرة صفراء على الأغصان البعيدة طائر يشذو أغنيته الأخيرة عشيقته انتحرت نقار الخشب يبكي لمنقاره الذي انكسر الريح تنطح قرون الأيل الجائع وأنا .. أدخل الغابة من جهة الشمال أجدني مسجى زوجا البوم ينظران...

Lire la suite

عندما تعب الحسن الثاني من المناورات الهادئة على قوى المعارضة و توالت عمليات الانقلاب عليه تقوقع على نفسه و استسلم لوصفات الاستبداد و القمع، بذلك تنتهي السلطة بالتغذي على نفسها..تم انشاء تزمامارت و غيره من معتقلات الموت البطيء، و اغتيل المهدي بن بركة و...

Lire la suite
<< < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 20 > >>