بيان للرأي العام
تقوم بعض الحوانيت الإعلامية، بالمغرب، بنشر أخبار شخصية عن أعضاء و مسؤولي حركة حرية و ديمقراطية الآن، و تستغل حيثيات منزوعة من سياقاتها، كي تجعل منها الشجرة التي تخفي الغابة، و تبرر لنفسها الخوض في أعراض الناس و إعطائها التأويلات التي تناسبها و هي تخفي الهدف الحقيقي من حملات التضليل ، و هو تثبيط عزيمة الناس و ربط حركات الإحتجاج المزمع القيام بها يوم 20 /02/2011 بالأشخاص. لذلك نعلن للرأي العام ما يلي :
أولا : التأكيد على أن الحياة الخاصة لمنتسبي الحركة هي ملك لهم وحدهم، ولا يحق لأي كان استخدامها لبيع الجرائد أو نيل رضا الأسياد، أو تحقيق شهرة على هامش الأحداث.
ثانيا : أن الآراء الخاصة بأعضاء الحركة
لا تعبر بالضرورة عن توجهات الحركة، التي تؤمن بحق الأفراد في التفكير الحر و الانتماء الحر.
ثالثا : أن يوم 20/02/2011 هو يوم الذي سيظهر فيه الحق من الباطل، و الصادق من المتخاذل ،و اليوم الذي سنفتح لهم باب الدخول إلى مزبلة التاريخ العظيمة.
رابعا : عزمنا مقاضاة كل تعمد
التشهير و القذف في حقنا ، و المطالبة بالتعويض عن الأضرار النفسية و الاجتماعية المترتبة عن ذلك.
حركة حرية و ديمقراطية الآن، بالمغرب
10/02/2011