تحسبا لعمليات الإختراق الأمنية أو حجب الموقع التواصلي ، أو تأويل خاطئ لأهداف الحركة تعلن حركة حرية و دمقراطية الآن على ما يلي :
أولا : أن الحركة مستقلة عن الأحزاب أو التنظيمات السياسية و الدينية، داخل المغرب أو خارجه، و تعبر تلقائيا عن تطلعات فئات واسعة من المجتمع المغربي الصامت الذي ينشطك عبر الشبكة الإفتراضية.
ثانيا : أن الحركة لا تستهدف إسقاط النظام الملكي ، بل ممارسة حقها المشروع في تقديم تصوراتها لتحديث الممارسة السياسية بكل صراحة و جرأة.
ثالثا : أن تاريخ القيام بالتظاهرات العارمة السلمية المحدد في 20/02/2011 هو تاريخ نهائي و لا يمكن لأحد إلغاؤه أو تأخيره حتى من طرف المنسقين للحركة.
تناشد جميع الفعاليات المغربية الغيورة التي تدافع عن قيم الحداثة و الحرية و الدمقراطية مساندة الحركة و دعمها في معركة التغيير
28/01/2011