Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

 

هل يكون النظام السياسي المغربي مستبقا للتاريخ، ويستوعب الدرس التونسي، و يحدث الثورة على نفسه، و يوطد مشروعية حقيقية لدى المجتمع بدل الاعتماد على مشروعية تاريخية وراثية لم تعد كافية.
 المغاربة   لهم تقليد قديم في تقديم الفيلة بعد الفيل للحاكم الذي لا يأتيه الباطل لا  من بين يديه و لا من خلفه..فيبدو أنه يلزمنا مزيد من الفقر و من الجراد و من الجريمة  ومن نهب المال العام كي يقتنع  المغاربة يضرورة التغيير.
الظروف الدولية مواتية كي تتخلص شعوب شمال افريقيا و الشرق الأوسط من أنظمتها السياسية المستبدة..المجتمع الدولي منهك اقتصاديا، و هناك نظام دولي جديد يتجه الى التخلي عن أنظمة حكم انتهت صلاحيتها..منذ أيام أورد موقع هسبريس خبرا مفاده عزم الإتحاد الأوروبي اسثناء المناطق الجنوبية للمغرب من امتيازات اتفاقيات الصيد البحري بحجة أن سكان تلك المناطق لا تستفيد من مواردها..
 تونس دولة صغيرة و لا تتوزعها الاثنيات و التونسيين لهم حس مدني متحرر أكثر ..لذلك فاستنساخ التجربة في باقي شمال افريقيا يلزمه توفر ظروف أحتقان كبيرة..لكن الأكيد أن الأشياء تتغير بشكل متسارع..
تونس كانت تحتل رتبة متقدمة في مؤشر التنمية الذي تصدره الأمم المتحدة..لكن الاختناق السياسي و كبت الحريات العامة و إذلال المواطن هو الذي ولد الثورة..هذا يعني على أن الخبز و الحرية و الديمقراطية مطالب لا تتجزأ
شكرا لك تونس ويا تونسيين..لقد كدنا ننسى أن للحكام الخالدين مؤخرات يمكننا ركلها

 

 

 

demolition00

Partager cet article

Repost 0