Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

أولا كبيرة :

و مع الثالثة صباحا سكرت للمرة الثالثة بعد السكرة الأولى عندما لفظني البار، و السكرة الثانية عندما احترق الطاجين مع الخامسة صباحا، و الثالثة عندنا
احترقت بك و أنت تقلبين قلبي ذات اليمين و ذات الشمال و قلبي باسط ودجيه بالقصيد..
و قالت المغنية بصوتها الذي ذبحه دخان التبغ الأسود : مينة مينة عينيك عذبوني ديما..
قلت لك و السكرة الثالثة تنفخ و تنفخ كأصلة الصحراء..قلت لك أيها الزرقاء هل تضنين أنك المنقذ من الزلال و الهاوية بومة الحظ تحوم حولي و حولك معلنة اقتراب يوم القيامة عندنا يقوم لنا الناس سكارى و هم سكارى و يعترفوا لنا بأسبقية الضياع..

لكنك قلت و أنت تتخبطين في قبة الصوف، اذهب أيها العربيد الى الحضوة و أحضر مهري حصوة ملح أضعها في عينك لعلك تكف عن النحيب..قلت لك لا للملح و لا للكامون و لا للإبزار و هو يعذب الخضراوات و هي في نار الرب تصنع لنا الطاجين و المرق الرباني دمها..

قالت لم أفهم

قلت لا فهمت و لا دريت يا ابنة القمح.

ثانيا كبيرة :

في مرجان نصبوا خيمة كبيرة و بداخلها أكبار و ماعز بعضها يمضغ التبن و بعضها يحدق في الناس و بعضها يتبول و بعضها يقفز فوق الإناث و يرتعد ارتعادا شديدا..الناس مصطفة خلف السياج و هي تنظر الى القرون الكبيرة بإكبار و إجلال..رائحة البول و التبن و العرق شديدة لكن ثمة أطفال صغار يشجعون آبائهم على اقتياد الذي سيقول باااااع في المنزل..الكثيرون نظروا الي و هم يتحسسون حيوبهم لأن هندامي لم يكن يوحي أنني جئت لأشتري خروف العيد و قد أكون من الللصوص المتربصين..و أنا الذي جئت لأبتاع بضع قناني من النبيذ قبل مجيء الرب ليعلن عيد القربان..

دخلت رواق الكحوليات و لم يكن مزدحما..صاحب الصندوق و عامل الأمن الخاص يتحدثون عن حكومة بنكيران كما يتحدثون عن الريال و البارصا..مشاهدة النبيذ المرصوص على ضوء النهار يبعث على الخشوع..فرصة جميلة لكي أتجول بين القناني الزاهية و أعرف مقدار ما بها من الكحول و اللذة..

ابتعت بعض الخبز و بعض المقرمشات استعداد للمساء المجيد



- رشيد عنتيد

Partager cet article

Repost 0