Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



نقطة الى السطر، لعلها نقطة ساخنة.. أو لعلها لم تكن يوما نقطة بل فقط سطرا مكتوبا الى مالا نهاية بالتراب .. سطر طويل جدا ككبة الصوف في مخلب القط الكسلان أو يد الجدة العجوز القابعة في السماوات تغزل عباءة الشر تقينا برد الجحيم..


نقطة الى السطر.. أو بالأحرى نقطة تليها نقطة و نقطة..و فيضان وإجهاش عرمرم يسوق قطعان الماء الثائر الى منحنى سد وادي القرى..هناك حيث الحيتان الضخمة تصلى باتجاه البحر و تبدؤ صباحها بالدعاء قبل أن تتوجه الى البحث عن الضفاضع الخضراء و خراء السلاحف النهرية..


نقطة الى السطر .. دعونا نتساءل ببراءة : ماذا لو هرب السطر الى مداده و بقيت لطخة الحبر وحيدة في منتصف الورق الصحي و الغائط يحيط بها من كل مكان..


نقطة الى السطر..نقطة الى البحر... و البحر راهب عظييم يقنع المويجات الصغيرة أنه يمكنها التزحلق على نفسها.. البحر هو  من أقنع سمك السردين كي يجمع الحشود ...للثورة على الله لأنه لم يخلق لها أنيابا كأنياب الفيل تخرق بها شباك الصيادين


نقطة الى السطر .. أو بالأحرى نقطة الى الحر، و الحر هو أن تستلقي على ناصية شارع البغاء شاهرا ملقاطك التناسلي في وجه الخليقة منتظرا أن يأتي الرب الى ...ماخوره قادما من صيدلية المداومة و في يده آخر حبة أسبرين


...نقطة الى العهر

...نقطة الى القهر

......نقطة الى الكفر

....نقطة و نقطة ونقطة


هناك دائما نقطة 

....وبعدها تأتي الخسارات

 

 


رشيد عنتيد
03-08-2012

FB7---D69A-7-.jpg

Partager cet article

Repost 0