Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog

 

 

 

كان يعتني بقضيبه أيما عناية، يستفيق ساعة قبل الذهاب الى العمل و يغسله بصابون الاعشاب الطبية الذي يصنع في إيطاليا، بحركات دائرية سريعة يدهنه بمرعم عطري، يغني سعيدا بقضيبه النفيس..لباسه الداخلي يستبدله كل يوم، يختار له دوما اللون الأبيض منذ يوم رأى عرافة بحر تأمره في نومه بالاستعداد للحب الكبير..

عندما تشتد شهوته اليها يستمني ، يستعمل لذلك مرهما خاصا يصنعه بنفسه من زيت البصل و الخزامى و النعناع الاخضر، منكه بخلاصة التفاح الأخضر و بذور الحبق و القهوة، فهو طوال سنوات طويلة من العزوبية جرب كل أنواع الزيوت التي تبقيه فحلا، زيوت عجيبة توسع العروق الدموية و تقوى العضلات المجوفة، تجعل بيض الخصيتين يانعا و الحيوانات المنوية وحوشا ضارية مستعدة للقتال ..

قال لنا ذات يوم أن مرهمه السحري يجعله بسهولة يرى في مخيلته أماندا عارية تتلوى، يرى شعرها اللامع و ظهرها الأشقر، يشعر حينها بحيواناته تنتفض داخل خصيتيه، ينتعض بلذة الشوق اليها، يسمع الصهيل الوحشي قادما و جلبة خروج العفاريت و سط الدفق الأبيض..

في الاستمناء تعلم أن يداعب شيئه دقائق عديدة دون استعجال، حتى يرى حلمات أماندا الوردية، يلامش شفتيها الرطبتين يشتهي مذاقب الحليب فيهما، ثم تستدير أماندا و يرى ظهرها السلس الذي ينساب شيئا فشيئا قبل أنيأخذ في الامتلاء قليلا عند الجانبين، تتكور في نهايته هضبتين رخوتين ردفين أملسين كرؤوس الدلافين..

طوال عشرون سنة كان يستمني وحيدا في كل مكان مارس فيه الحب معها، وحيدا في منزله المهجور المحاط بأشجار اللوز و العرعار الطويل..كثيرا ما استمنى أمام النافذة التي شاهد فيها أماندا أول مرة تركض نشيطة كضبية..يداعب شيئه و هو يشتَم حلمتها الوردية.. كان خياله يجمح الى ما لا نهاية حتى تظهر بين القمم الزرقاء البعيدة حبيبته تبتسم له و هي تستحم..ثم يغادر النافذة منهكا ممسكا قضيبه..

يعود الى فراشه حزينا يلهث، يغمض عينيه حتى يشفى من فحيح المشاعر، ثم على صوتها العصفوري ينام ..

- رشيد عنتيد 
23-06-2015

-4- أماندا يا حبيبتي

Partager cet article

Repost 0